صبحي شعيب (١٩١٩-١٩٧٤)

صبحي شعيب

ولد صبحي شعيب في مدينة دمشق وكان أول من لحظ موهبته الفنان عبد الحميد عبد ربه. في عام ١٩٢٩م تخرج من دار المعلمين بدمشق. وفي عام  ١٩٣٣م كُلف بتدريس الفنون في حمص وحماة حيث تعرف على الفنان الفرنسي ” ميشليه ” وعملا معاً في رسم الأشخاص والطبيعة، وفي عام ١٩٣٤م تعرف أيضاً على الفنان الإنجليزي "يونغ" في حماة ورسما معاً. أرسل إلى حمص كمدرس لمادة الفنون عام ١٩٣٦م و استقر فيها ، فعلّم و عمل و رسم و مارس نشاطات مختلفة التي من أهمّها مبادرته لتأسيس مركزالفنون التشكيلية عام ١٩٣٦م الذي تحول مع مرورالسنين إلى أكاديمية صقلت أجيالاً من المواهب فكان مؤسساً لحركة فنية حية و نابضة و مستمرة إلى يومنا هذا، و قد سمّي المركز باسمه فيما بعد. وكان صبحي شعيب أميناً لمبادئه الفنية والاجتماعية متحرراً في أسلوبه الإبداعي، ومن أعماله التي جسدت هذا المفهوم لوحة (خطأ في التوزيع) التي عالج فيها الفوارق الاجتماعية وآثارها السلبية على المجتمع ولوحة (العودة إلى القرية) التي نال عليها الجائزة الأولى في معرض الفنانين السوريين عام ١٩٥٠م في المتحف الوطني بدمشق، وتجسد هذه اللوحة مشهداً مألوفاً حيث يحضر الفلاحون لبيع منتوجاتهم وشراء حاجياتهم.

نص: لينا الزكايمي